الاختبار النصفي : وسيلة لترقية جودة التعليم

يحتاج كل المؤسسة التعليمية إلى ترقية جودة تعليمها. واعتمادا على تلك الحاجة قام قسم اللغة العربية وآدابها بالاختبار النصفي لمعرفة نتيجة الدراسة في منتصف المرحلة. وتم تنفيذ الاختبار النصفي خمسة أيام من التاريخ 19 إلى 27 سبتمبر سنة 2017م. يختلف الاختبار النصفي عن الاختبار النهائي من حيث أداءه. إن الاختبار النصفي قام به المعلم بنفسه لا يتبع الكلية في تنظيمه وأما الاختبار النهائي فوضعت الكلية جداول الامتحانات وجداول المراقبين وجداول غرف الامتحان المعينة.

ورغم من اختلاف الأداء بين الاختبار النصفي والنهائي إلا أن وقت الاختبار بينهما سواء. ويهدف الاختبار النصفي إلى معرفة فهم الطلبة على المادة الدراسية التي تم تدريسها في النصف الأول من كل سمستير. وأكد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها د.حليمي زهدي على احتياج القسم إلى هذا الاختبار ليجعله زادا للتقويم الدراسي. وأضاف الرئيس أثناء مقابلته مع صحافي جريدة البيان ” نحن كمسؤول إدارة القسم نحاول على الدوام تطوير تعليم اللغة العربية وآدابها، ونستخدم نتيجة الاختبار أساسا لإصلاح استراتيجة التعليم أو إصلاح وسائل التعليم وغيرها “.

وبالإضافة إلى أهمية الاختبار النصفي للقسم فإنه مفيد أيضا للطلبة حيث يشكرون لمنظم الاختبار يعني المعلمين على طرحهم الأسئلة المعينة لتقييم الكفاءة المعينة حسب المواد الدراسية التي تم تدريسها في الفصل. وأضاف الطلبة إلى جودة الاسئلة المطروحة لهم حيث يقولون ” مهما كان الاختبار من المعلم على شكل الواجبات المنزلية أو على شكل الاختبار مفتوح الكتاب فإنه يجعلهم جادِّين في البحث عن الإجابة المناسبة لاسيما إذا كانت الأسئلة على شكل تحليلي”. وشكر نائب عميدة كلية العلوم الإنسانية نيابة عنها د.فيصل فتاوى لجميع المعلمين على تنظيمهم الاختبار النصفي بأنفسهم.

POST A COMMENT.