منتدى الطلاب الدولي : التفاؤل مفتاح مواجهة تحديات اللغة العربية في عصر الثورة الصناعة الرابعة

مالانج، 25 مارس 2019، من الواقع، أن الناس لايمكن لهم حاليا التفادي من التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا، فهذه التطورات بأنواعه المختلفة قد ملأ الدنيا في كل جوانبها، وقد دخل هذا التطور في مجال اقتصادي حيث يستفيد منه اقتصاديون أو رجال أعمال لترويج سلعهم التجارية ليعرفها الناس ويشترونها، وقد امتد هذا التطور أيضا إلى مجال تعليمي حيث يستفيد منه المعلمون لتقديم الدروس ونتائج البحث بشكل جذاب وفعال.

وبالإضافة إلى كون التكنولوجيا مفيدا لرجال أعمال و معلمين، وأنه مفيد أيضا لطلاب اللغة العربية لترقية مهاراتهم اللغوية الأربع، وبتقدم تكنولجيا في مجال التواصل الاجتماعي، يستطيع الطلاب استيعاب مهارتيهم الاستماع والكلام بسهولة، لأنهم يستطيعون أن يتحاوروا مع الناطقين الأصليين عن طريق فيديو قال أو المكالمة في الواتساب أو مع معلميهم وأصدقائهم لأجل الممارسة، ويستطيعون الاستماع إلى ردهم في المكالمة.

ولهذا قام قسم اللغة العربية وآدابها في كلية العلوم الإنسانية بالبرنامج الطلابي وهو منتدى الطلاب الدولي الذي يتكون من ثلاثة دول إندونيسيا وبروني دار السلام والصين، ويهدف هذا المنتدى إلى تبادل الآراء والمعلومات عن تحديات اللغة العربية في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي حدثت في دولهم، وقال أأد نور سيد الشهور باكينج بصفته وكيلا من إندونيسيا ” إنه لايكفي لنا أن نبذل الجهد فقط في التعلم دون أن نسيطر على التكنولوجيا، فنحن سوف نصبح طلابا متخلفين عندما ندرس اللغة العربية مثلا ونمارسها في مهارة الكلام أو الاستماع بالطريقة القديمة التقليدية دون الاستعانة بالوسائل التكنولوجية المتقدمة، وزمننا ليس مثل زمن معلمينا السابقين، ولذلك يجب أن يكون هناك تغيير كبير في الطريقة واستخدام الوسائل التعليمية لكي لا نتأخر ولا نتخلف “. وأضاف متكلمتان أخريتان إجلالنا نظيرة من بروني دار السلام وجين يووا جيا من الصين إلى أن الثورة الصناعية الرابعة هي ظاهرة عالمية تعم جميع الدول، ولذلك لايمكن لاي أحد التجنب والرفض عنها، وعلينا أن نستفيد هذه التطورات حق الاستفادة

ويعد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها د. حليمي بصفته منسقا لهذا البرنامج أن هذا المنتدى الطلابي ناجح من حيث حضور المشاهدين والموضوعات التي تم نقاشها والتساؤلات التي تدور فيه، وشكر الرئيس لجميع اللجان على تنظيمهم الجيد حتى يجري البرنامج كما يرام، وسوف يكون هناك برامج أخرى مثله أو بل أفضل منه في قسم اللغة العربية وآدابها..

Comments are closed.