ندوة عالمية : تعليم اللغة العربية في عصر الرقمنة

مالانج، 27 مارس 2019، قام قسم اللغة العربية وآدابها بالندوة العالمية التي تم تنفيذها في قاعة المسرحية لكلية العلوم الإنسانية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج، وعدد المحاضرين في هذه الندوة أربعة منهم د. سوتامان و د. معصمة هما من جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج، ثم د. أحمد عصري لوبيس و د. أحمد ياني من بروني دار السلام.

تناقش هذه الندوة مشكلات تعليمية عديدة وخاصة مايتعلق باستفادة المعلمين من تقدمات التكنوبوجيا وطريقة استخدامها في التعليم، حيث إن التكنولوحيا أمر ضورري في تلبية حاجات تعليمية مثل إعداد الوسائل التعليمية واستخدام الشبكة الدولية في الاختبار، وبالرغم من أن حاجات المعلمين إلى التكنولوجيا تعد من الحاجات الماسة إلا أن بعضهم لم يعرفوا ولم يستوعبوا طريقة الاستفادة منها والاستخدام، ولذلك ليس من المبالغة وليس من العيب عندما يشارك المعلمون في الندوات والدورات التدريبية لإثراء الكفاءات والمعلومات.

فكل المعلمين في جميع التخصصات يجب عليهم فهم التكنولوجيا وخاصة في هذا العصر الرقمي لكي يتمكنوا من تعليم طلابهم بشكل رائع وممتع، ولاسيما المعلمين في اللغة العربية التي لاشك في أن حاجتهم إلى الوسائل الإلكترونية ماسة جدا لأن اللغة تحتاج إلى ممارسات مكثفة، فالممارسات بالوسائل المتقدمة ستكون مريحة للمعلمين وممتعة لطلابهم.
وبالرغم من أن التكنولوجيا مهم جدا إلا أن د. سوتامان أحد المحاضرين قد حذر الحاضرين ألا يعتمدوا كثيرا عليها في جميع عمليات التعليم لأن هناك بعض الأمور التعليمية لايستطيع أن يتم حله بالتكنولوجيا، ومثال ذلك عندما يقوم المعلم أو الطلاب بترجمة النصوص العربية، وقد ضرب دكتور مثالا في الحديث الذي لايمكن ترجمته باستخدام ماكينة الترجمة ( google translate ) وهو حديث ” النكاح سنتي ” وهذا الحديث عندما تم ترجمته إلى اللغة الإندونيسية بترجمة آلية ستكون نتيجتها غير مناسبة بماينبغي، لأن جوجيل ترجمة يترجمه ب Tahun Pernikahan وليس ب Menikah itu Sunnahku، وفي هذا الحين يجب على المترجم أن يستخدم الترجمة غير الآلية.

وفي ختام البرنامج شكر جميع منسوبي كلية العلوم الإنسانية وقسم اللغة العربية وآدابها للجنة المنفذة على إنجاح هذا البرنامج، ولاينسون الشكر لجميع الوفود من دولة بروني دار السلام من معلميها وطلابها على الحضور والمشاركة الفعالة في هذه الندوة، ويتمنون ألا يكون هذا اللقاء آخر اللقاء وإنما أول خطوة يمكن استمرارها في المستقبل.

Comments are closed.