الدراسة المقارنة من جامعة سونان أمفيل الإسلامية الحكومية سورابيا

IMG_3637

مالانج/ مايو/ 2014م. زار الفرقة من إتحاد الطلبة لقسم اللغة العربية وأدبها بجامعة سونان أمفيل الإسلامية الحكومية سورابايا إلي إتحاد الطلبة لقسم اللغة العربية وأدبها بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج. تمت هذه الزيارة تحت قيادة رئيس قسم اللغة العربية وأدبها أستاذ عتيق محمد رمضان.

والغرض من الدراسة المقارنة أمل صلة الرحم بين طلبة قسم اللغة العربية وآدابها فى الجامعتين، وأن يكونوا قادرين على مقارنة مزايا وعيوب كل قسم مما يؤدى إلى تبادل الحلول والتجارب في تطوير اللغة العربية وآدابها.

ويقول محمد فيصل أثناء إلقاء كلماته: “أتوقع هذه الدراسة المقارنة يمكن إعطاء الدروس على كل جانب، بحيث يسطيع كل أن يتعلم من نقاط القوة والضعف من أجل أن يكمل كل منهما الآخر”. وكذلك رئيس فريق قسم الغة العربية وأدبها من جامعة سونن أمفيل سورابايا يأمل أيضا أن ينال الكنوز العلمية الإيجابية المتبادلة التي يمكن أن تتطور بين القسمين.

بعد حفل الإفتتاح، إستمر الحوار التفاعلي الذي يناقش حول نموذج يتم تطبيقها في كلا الجامعتين. يبدأ سيد عتيق، ويوضح أنه منذ تغيير الاسم من IAIN إلي UIN، كان هناك تغيير نموذج المحاضرات التي ليست هامة جدا في الواقع. ويحاول قسمهم بناء البيئة العربية. وهذا الجهد يواجه القيود الثقيلة جدا بالإضافة إلى بعض الصعوبات في بعض المحاضرين في اللغة العربية عند تقديم المواد المحاضرة.

وأوضح الأستاذ محمد فيصل كثيرا عن تشييد الحضارة لقسم اللغة العربية و آدبها بمالانج أنّ الطلاب في المرحلة الأولى حتّى الرابعة يدرسون المواد العامة، وفي المرحلة الخامسة يدرسون تركيز المادتين اللغوية و الأدبية. و في المرحلة السادسة يدرسون المواد الاختيارية للمهنة، هي اللغة العربية للسياحة و الحج و العربية للترجمة و الصحافة ثمّ للتدريس. و سيكون إن شاء الله في المرحلة الآتية المادة المهنية في سينيماتوغرافي.

و في النهاية يتوصل الحوار إلي ضرورة التعاون بين قسم اللغة العربية و آدبها من جامعة مولانا مالك إبراهيم بمالانج و من جامعة سونان أمبيل بسورابايا لترقية جودتهم في المستقبل. و يرجو الأستاذ فيصل أن تكون مقارنة المحاضرين و الطلاب من أجل فتح آفاق كل طرف

Comments are closed.