الحلقة الأدبية: في رواية “الرجل الذي آمن”

rty

مالانج/سبتمبر/2014، عقد قسم اللغة العربية وأدبها الحلقة الأدبية في صالة دراما كلية العلوم الإنسانية. وكانت هذه الحلقة تناقش حول الرواية العربية التي ترجمها طلبة قسم اللغة العربية في المستوى السابع تحت إشراف الخبير محمد فيصل. وقبل ترجمة الرواية إلى اللغة الإندونسية كان موضوعها الأصلي “الرجل الذي آمن” وهي الرواية التي ألفها الأديب العربي المشهور من مصر نجيب الكيلاني. وأصبح موضوعها يتغير إلى Gema Suci Teluk Persia بعد ترجمتها إلى اللغة الإندونسية.

وحضر في الحلقة أحد من المعنيين في الأدب وخاصة في الرواية مصباح السرور مباحثا ومقارنا ومحاضرا. وقال مصباح السرور إن هذه الرواية تحكي عن تصادم الثقافتين المختلفتين الغربية والشرقية. تُمثِّل الثقافة الغربية أسلوب الحياة المادية التي تنظر دائمة إلى أي شيئ من وجهة النظر المادية وأما الثقافة الشرقية فيمثل مجتمعها الحياة الهادئة التي تمتلئ بالأحوال المطمئنة.

والممثل الأساسي في الرواية هو إريان الذي جاء من إيطاليا وهو فنان موسقي. كان إريان قبل مجيئه إلى بلدة عربية رجلا لايتمتع بحياته التي فيها فخارة وجمالة. مع أنه لايتمتع بحياته وهو لا يستطيع أن يخرج من تلك الحياة لأن البيئة المحيطة تجبره أن يبقى فيها. واستمر هذا الأسلوب لمدة طويلة حتى يشعر بالملل الشديد في حياته الغربية المادية الترفهية.

ثم قرر إريان أن يذهب إلى أبو ظبي بلدة عربية تقع في الشرق الأوسط ليجد الإطمئنان والهدوء هناك. وفعلا، حينما جاء في أبو ظبي قد وجد أن أسلوب حياة المجتمع الشرقي العربي مختلف عن حياة المجتمع الغربي الذي كان يسكن فيها. وفي تلك البلدة العربية يستطيع إريان تطوير مهنته فنانا موسيقيا ويتمتع فيها.وهناك القي اريان بشيخ ينقذه من ضلالة الحياة الغربية وفي تلك البلدة قد وجد إريان حقيقة الحياة السعيدة السليمة.

وفي ختام الحلقة قال رئيس اللجنة أن مثل هذه الحلقة لازم أن تُعقَد سنويا بعد انتهاء الطلاب من دراسة تطبيق الترجمة. وهذه الحلقة تمثّل خطوة أولى لطلبة قسم اللغة العربية وأدبها في تطوير ذوقهم الأدبي حتى يستطيعوا أن ينتجوا منتجات أدبية أكثر في المستقبل. ووافق رئيس قسم اللغة العربية وأدبها فيصل فتاوى بهذه الأمنيّة العظيمة. وسوف يفعل الحلقات الأدبية الأخرى، وهذه كلها لتزويد الطلبة حتى يستعدوا في استقبال مستقبلهم الرائع

Comments are closed.