الخدمة الاجتماعية: استراتيجية تعليم اللغة العربية على أساس المنهج التعليمي 2013 نظريا وتطبيقيا

مالانج/يناير/2015، لقد أثّر إصدار قرار تطبيق المنهج التعليمي 2013 للمواد الدراسية الإسلامية واللغة العربية من وزارة الشؤون الدينية لجمهورية إندونسيا في ترقية فعالية عملية التعليم والتعلم في المدارس الإسلامية في جميع مناطق إندونسيا. وهذا القرار يمثل استجابة لقلق المعلمين والمعلمات على القرار المنهجي الذي أصدره وزير التعليم الابتدائي والمتوسط أنيس باسويدان وفرض على أن المنهج التعليمي للمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية يعود إلى المنهج التعليمي 2006. ورغم ذلك أنه مازال يسامح للمدارس الإسلامية التي فيها المواد الدراسية الإسلامية واللغة العربية أن تستخدم المنهج التعليمي 2013 في عملية التعليم.

وفقا لماقرره وزير الشؤون الدينية سنة 2015 أن المواد الدراسية العامة مثل الرياضيات والعلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية تُدَرَّس على المنهج التعليمي 2006 وأما المواد الدراسية الإسلامية مثل الفقه والعقيدة الإسلامية والقرآن والحديث واللغة العربية فيجب أن تُدرَّس على المنهج التعليمي 2013 . بدأت المدرسة الإسلامية ” التنوير” بوجو نغوروا إقامة الدورة التدريبية حول “استراتيجية تعليم اللغة العربية على أساس المنهج التعليمي 2013 نظريا وتطبيقيا” التي قد شارك فيها معلمون لايقلّون عن مائة معلم ومعلمة.

وقد تعاونت هذه المدرسة في إقامتها بقسم اللغة العربية وأدبها جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية مالانج. ووافقت هذه الدورة بالتاريخ 9 فبراير 2015. والذي ميز هذه الدورة والدورات الأخرى أن المشاركين فيها من معلمي و مشايخ المعهد الإسلامي.وكذلك أن المحاضرين في هذه الدورة لايلقون المادة التي تتعلق بالاستراتيجية نظريا فحسب وإنما يضربون للمشاركين مثالا لتطبيق تلك الاستراتيجية في مجال تعليم اللغة العربية على أساس المنهج التعليمي 2013.

وقد افتتح هذه الدورة مدير المعهد الإسلامي التنوير وهو كياهي الحاج سهل محمود قائلا: أنا باسم المعهد الإسلامي التنوير نشكر فريق مركز دراسة اللغة العربية قسم اللغة العربية وأدبها جامعة مولانا الك إبراهيم الإسلامية مالانج على سماحتهم في تدريب وإلقاء المحاضرة حول تعليم اللغة العربية ونتمنى أن يستمر هذا التعاون في الفرص القادمة. وقال محمد فيصل رئيس القسم في كلماته : نحن نريد أن نحافظ على اللغة العربية لأنها هويتنا وهوية المسلمين جميعا فنحن لمستعدون في نشر اللغة العربية في أنحاء إندونسيا. وقال مَحلّي أحد المشاركين أنه قد اقتنع بهذه الدورة لأنه قد وجد طرائق التدريس الجديدة التي لم يجدها من قبل في الدورات الأخرى.

Comments are closed.