الحوار الثقافي: التسامح الديني وحب الوطن

مالانج،11-3-2015، إن الثقافة معلم من معالم الوطن والدين. وتختلف الثقافات بين الأوطان في أنحاء العالم. وبهذه الاختلافات تحتاج البلاد إلى التسامح والحوار حتى لايحدث الصراع بين البلاد بسببها. وقد أسهم قسم اللغة العربية وأدبها في نشر قيم التسامح بين المذاهب والفرق الإسلامية في إندونسيا. ومن مساهمته قيامه بالحوار الثقافي حول تسامح أهل السنة والشيعة. لقد عُقِد الحوار في صالة دراما كلية العلوم الإنسانية. هذا الحوار ينعكس كتابَ “بهجة المحبة في الفارس” الذي ألَّفه أحمد خليل الماجستير.

لقد افتتحت هذا الحوار عميدة كلية العلوم الإنسانية شاكرة لجميع المشاركين والمشاركات على حسن متابعتهم وشكرتْ كذلك لأستاذ أحمد خليل الماجستير على سماحته في أن يتيح الفرصة لقسم اللغة العربية وأدبها بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية لعقد المناقشة والحوار عن كتابه الجديد. وهي تتمنى أن يلحقه المعلم الآخر في تأليف الكتب.

وحضر في هذا البرنامج الحواري الأستاذ الدكتور إمام سوبرايوغو محاضرا مع كياهي الحاج حمزوي الماجستير رئيس الشريا جمعية نهضة العلماء مالانج. قال الإمام ” أن إيران مهما كانت بلدة فيها فرقة الشيعة ولكنها تتفوق في مجال العلوم والتكنولوجيا، وكان رئيسهم آيات الله خميني يتصف بتواضعه في الملبس والمسكن، وهو لايريد أن يسكن في قصر فاخر مادام سكانه في فقر.” فزاد كياهي الحاج حمزوي في محاضرته “إننا – أهل السنة والشيعة – إخوة مهما كنا نختلف في أشياء كثيرة. ولكن كلما أقامت تلك الفرقة الصلاة وآتت الزكاة فهي إخوان. وهو نقل من آيات القرآن ” وإن أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم. إذن توجد ثلاثة معايير للإسلام وهي إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج ومن يتوفر في هذه الثلاثة فهو أخونا في الإسلام.”

Comments are closed.