ترقيمية المخطوطات العتيقة: محاولة لحفظ التراث القديم

يتضمن قسم اللغة العربية وأدبها بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج المقرارات اللغوية والأدبية. وعلى كل طالب درس في هذا القسم دراسة هذه المقرارات حتى يحصل على لقب بكالويوس حين تخرجه فيه. ومن المقرارات التي أدهشت ذهن الطلبة مقرر فقه اللغة. ويختص هذا المقرر بالطلبة الذين جلسوا في سمستير السابع على التخصص اللغوي. واعتبر الطلبة أهمية هذا المقرر في قسم اللغة العربية وأدبها حيث أنه يفيد معلومات حول المخطوطات العربية التي تم تأليفها منذ سنوات قديمة للعلماء القدامى في العصور القديمة.
وبدأت المخطوطات القديمة المهمة وبخاصة المخطوطات العربية لم تحظ بالاهتمام البالغ من قبل المجتمع الإسلامي بإندونسيا حتى يصعب على كل من يريد دراستها الحصول عليهالأن المخطوطات التي كتبها العلماء القدامى أصبحت قليلة ونادرة جدا. فهذا الندور وتلك القلة يسببها أشياء كثيرة أهمها الحشرات التي تأكلها. والمخطوطات التي تمت كتابتها على الورقة وعلى شكل مصحفي يمكنها أن تأكله الحشرات وعندما تأكل الحشرات الورقة فتأكل كذلك الكتابات والخطوط فيها. وبجانب ضياع المخطوطة جراء الحشرات فإنه يوجد سبب آخر وهو عدم التوثيق الجيد على تلك المخطوطات حتى إذا يحتاج إليها الناس لأجل الدراسة فلم يجدونها كاملة.
ونظرا إلى هذه الظاهرة، بادر الطلبة في قسم اللغة العربية وخاصة الذين درسوا مقرر فقه اللغة إلى توثيق ما يتبقى من المخطوطات القديمة الموجودة رقمية. وأشرف على هذا النشاط المفيد د.محمد فيصل معلما في هذا المقرر. وتم توثيق المخطوطات في عدد كبير من المخطوطات العربية الأصلية والمخطوطات الجاوية المكتوبة بالحروف العربية أو ما يسمى بفيغو. وتبلغ المخطوطة التي تم توثيقها ثلاثين مخطوطة ويتمنى الطلبة هذا النشاط أن ينفع الجميع ولمن يهتم بدراسة المخطوطات القديمة.

Comments are closed.