العلماء ورثة الأنبياء

مااجمل هذه المهمة وما أعظمها وما اثقلها من أمانة لو يعلم الناس ثوابها ؛ ً أنما العلماء ورثة الأنبياء ً صدق رسول الله ويكفيك شرفاً أن تكون علي خطي النبي صلي الله عليه وسلم حيث قال: ً أنما بعثت معلماً
بل قد أثني الله عليك أيها المعلم الفاضل وشهد لك من فوق سبع سموات أنك أكثر الناس خشية لله، قال تعالي: ً أنما يخشى الله من عباده العلماء ً فاطر” 28″
بل ورفعك درجات فوق المؤمنين فقال: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتو العلم درجات ً المجادلة “11 ” فيا سعادتك بهذه الدرجات وهذه المنزلة.. ثواب وحسنات إلي يوم القيامة.
فهل بعد ذلك تريد أن تفرط فيها ؟
فهل بعد ذلك تريد أن تفرط فيها ؟؟
فأنت المصباح المنير الذي ينير الطريق في الدنيا والآخرة، سبحان الله فقد وصل المعلم ألي هذه الدرجة، ولكن ما الذي يحدث اليوم في عصرنا.. ما الذي جعلنا نتراجع عن هذه المنزلة؟
أعلم أن كل شئ فيك أيها المعلم هو موضع بحث ، وتعليق، وتقليد فالكل ينضر أليك ويتعلم منك فالحسن ما أحسنت والقبيح ما تركت، فملابسك ومظهرك وكلامك وأخلاقك تكون موضع فحص من كل طالب تمر به أو تتحدث وتتعامل معه، بدون أن تشعر به فهو يقلد كلامك وأخلاقك وما تنصح به، فكن أنيقا حلو اللسان وتذكر حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم:
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها دون أن ينقص من أجورهم شئ إلي يوم القيامةً وكذلك من سن سنة سيئة فإنه يوم القيامة يحمل وزرها وذنب من عمل بها بعده” .. فأنت صاحب تربية قبل التعليم فكلمة تدخلك الجنة وأخري تدخلك…..؟
نعم الخلف لـخير ســــلف:.
نعم أنت سيدي المعلم : نطمع وما ذلك علي الله بعزيز أن يخرج من تحت يدك ومن ثمرة تربيتك من يخدم الوطن ويحافظ عليه وينميه حتي يصل الي مصاف الدول المتقدمة.

Comments are closed.