ورشة عمل لتعليم اللغة العربية: تعليم اللغة العربية لا يستغني عن الحماسة الكبيرة

مالانج/27- مارس/2016، مدينة بوجو نغورو تعتبر من مدينة أنغلينج دارما. مع أنها مدينة تنسب إلى المملكة الجاوية القديمة فإنها تهتم كثيرا بدين الإسلام لاهتمامها كثيرا باللغة العربية. ومن الشواهد التي تؤكد أنها تهتم بالعربية تنفيذها ندوات ووشات عمل تهدف إلى خدمة اللغة العربية ونشرها فيها.
وقد قامت هذه المدينة ثلاث ورشات عمل تتعاون بقسم اللغة العربية وأدبها جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج منذ ستة أشهر ماضية. وتقع هذه الورشات في ثلاث أماكن منها معهد التنوير وجامعة التنوير الإسلامية وجامعة سونــــــــــــــــــــــــــان غيري الإسلاميــــــــــــــــــــــــــة التابعة لجمعية نهضة العلماء.
وأما جامعة سونان غيري فهي جامعة ثالثة تقام فيها ورشة عمل لتعليم اللغة العربية بعد معهد التنوير وجامعته. وذلك في تاريخ 27 مارس 2016 ميلاديا. وألقى مدير جامعة سونان غيري الإسلامية بوجونغورو الأستاذ محمد جوهر المعارف الماجستير كلمات افتتاحية مشيرا إلى إن تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية من المدارس والجامعات بإندونسيا لم يستطع حمل الطلبة إلى قمة النجاح التعليمي.
وأضاف كذلك د. فيصل رئيسا في الفريق قائلا أنَّ معظم الشباب لايجتذبون بتعلم اللغة العربية وهم يفضلــــــــــــــــــــــون الإنجــــــــــــــــــــــليزية على العربية. وفي هذه الورشة ألقى د. حليمي محاضرة حول استخدام الطريقة السليمة في تعليم اللغة العربية. وفي نفس المناسبة مثَّلَ أساتذة الأستاذ محمد زواوي الماجستير والأستاذ عارف رحمن حكيم الماجستير والأستاذ حافظ رازقي الماجستير تعليم اللغة العربية باستخدام الوسائل التعليمية الشيقة.
وختاما لهذا البرنامج شكرت نور المشافعة باعتبارها رئيسة اللجنة المنفذة لجميع المشتركين على حضورهم في المجلس ومشاركتهم الفعالة في جميع فقرات البرنامج وتتمناهم تطبيق ماحصل عليه من العلوم في مدارسهم.

Comments are closed.