مشكلات طالبي اللغة العربية في مواجهة ازدحام المنافسة التعلمية

واعلم أن تعلم اللغة الأجنبية ليس باالسهولة، ولكنه مع الهمة العالية، والدوافع الرافعة، والممارسة اليومية، والدراسة النشيطة سينال شهادة النجاح، كذلك اللغة العربية أكمل لغات العالم في النواحي اللغوية مثل نظامها الصوتي، وتراكبها، وبديع ألفاظها.
وتختلف صعوبة تعلم اللغة الأجنبية تبعا لميول الدارسين والبيئة التي يعيشون فيها أثناء تعلمهم للغة، وتختلف أيضا صعوبة تعلم اللغة الأجنبية حسب طبيعتها من حيث مشابهتها أو اختلافها في الصوت أو الكتابة للغة الدارس الأصلية، ومن ثم يسهل على العربي مثلا تعلم اللغة الفارسية أو الأردية، ويشق عليه تعلم اللغات الأوربية أو اللغة الصينية. حيث كان الاختلاف والتشابه بين لغة وأخرى يكون في الأصوات أو في طبيعة تركيب اللغة أو في الأنماط السائدة فيها أو في شكل الكتابة.
وتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها هو القضية والمشكلة الذي يصاحبنا في كل المحاضرات فيسرنا أن نحاول دائماً بأن نتعرف على المشكلات الشخصية التي نواجهها عند الدراسة ونصنفها ونحللها ثم نعالجها معالجة مناسبة. لأن الدارس عندما يبدأ تعلم اللغة الأجنبية فبالطبع لا يتقنها مباشرة لكن بمرور الزمان وتجديد التعبان. وبالتالي فإننا إذا لاحظنا لغة الدارسين في هذه المرحلة نلحظ عجباً لأنه يتكلم اللغة العربية لا هي اللغة الهدف التي تعلمها ولا هي اللغة الأصلية لهم، ويطلق عليها اللغة الانتقالية. ولهذه اللغة صفات أهمها : أنها تجمع خصائص اللغة الأم وبعض خصائص اللغة المنشودة، ولكن لماذا تجمع بعض خصائص اللغة الأصلية ؟ لأنهم يحاولون أن ينقلون إلى لغتهم الأم من اللغة الهدف، واللغة الهدف في هذه العملية قد أثرت تعبير هم في جميع جوانبها اللغوية
حقا، أن اختلاف الخلفياتهم يؤثرون معاملتهم ودراستهم، منهم من يتكلمون اللغة العربية انطلاقا ولم يعرفوا القواعد النحوية والصرفية، ومنهم من يعرفون القواعد النحوية والصرفية ولا يتكلمون بل لايستطيعون لأنهم يفكرون ما سيعبروه نحويا وصرفيا فتقطّعون، ولكن منذ هذه الرابعة من لديهم همة العاليم في تعلم هذه اللغو ومنهم من يشعرون المملات المتزامنة. هذه هي بعض المشكلات الدراسية في هذه اللجنة، إذن لابد على مدرس اللغة العربية لغير الناطقين في هذه المر حلة أن يطور المهنح الدراسي ويطبق الطريقة الممتعة في تعليم اللغة العربية، لكي لا يملون في الدراسة ويتأثرون بها ثم يتملكون الدافع الشخصي لتعلم اللغة العربية، لأنهم ربما يتعلمونها تحت ظل القيم الدراسية فقط والتكلفات الأكاديميقية لايبالون باللغة العربية، وهم ناسون بنياتهم في هذه الجامعة المحبوبة.
فطبعا على المدرسين الناجحين أن يفهمون الحال ويحاولون تحليله ويعالجون مشكلاتهم بحيث يعطونهم البواعث وينشؤون إنسانيتهم وينبهون أنفسهم بأنهم أبناء اللغة العربية لغة دينهم وجنتهم، ويعلمونهم تعليما ممتعا ومبعثا فينال شهادة نجاح المعلم والمتعلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

Comments are closed.