ندوة دولية: اللّغة العربية : تحدياتها و مستقبلها لغير الناطقين بها

عقد قسم اللغة العربية على ندوة دولية تحت الموضوع , “اللّغة العربية : تحدياتها و مستقبلها لغير الناطقين بها” مع أبو بكر إبراهيم خليفة سعد السراري من جامعة الزّيتونة ليبيا. الندوة اشتركها طلبة قسم اللغة العربية و أدبها و المحاضرون في الأربعاء (18/05) في القاعة ألأساسية بكلية علوم الإنسانية. الندوة تتكوّن من الجلسة العلمية و الجلسة المحاورة.
ناقش المشاركون عن منهج تعليم اللغة العربيّة للطلاب غير الناطقين بها و ما تتعلّق به, منها: تحديد أهداف المنهج و تحليل مهام التعلم فيه و تطوير الإستراتيجيات المناسبة له و التحديات و الصعوبات مع الإشارة إلى كيفية تصميم المقرّر و تصميم وحدة الدرس.
في جلسة المحاورة, كثير من المشاركين يسألون عن كيفية صنع البيئة اللغوية و مشكلات تدريس العربية بالمؤسسات التعليمية والجامعية الّتي يوجّهها المعلم و المتعلم و منهج المناسب للمبتدئين بين طريقة القواعد و طريقة المباشرة .
وكانت الندوة تؤدّي لتشجيع همّة الطلبة و المعلّمين في تعمّق اللغة العربيّة لأنّ احتياج اللّغة العربية يكون حاجة ماسّة و لأنّه كثر الأعجاميّون الّذين يهتمّون باللغة العربية و يحتاجون إلى المنهج المناسب بقدرهم. يعدّ أن يرمز المناهج المناسبة للناطقين بغير العرب لأن يواصل المناهج للهدف التعليمي و لأن يوثّر في تقديم المادة الدّراسية .
خلص المشاركون في الندوة إلى أن إعداد التعليم مهم لكل معلمي اللغة خصوصا لمعلّمي اللغة الثّانية. المنهج يوثّق على المعايير الأساسية للمتعلمين و على المكان الذي يتعلّمون فيه لأنّ كلّ المكان له أحوال متنوعة. فالمعلّمون يهتمّون بالمتعلّمين و أحوالهم و يحبّبونهم اللغة العربية فهما عاملان من عوامل نشر اللغة العربية و الثقافة الإسلامية.
استجاب المشاركون على الندوة استجابة هائلة حيث يقول احد منهم إنه لمن المستحسن أن يعقد مثل هذا البرنامج في المقبل.

Comments are closed.